أحمد بن إبراهيم الغرناطي
20
صلة الصلة
في الموفي ثلاثين لشوال عام سبعة وتسعين وستمائة ، أخذ عنه بسبتة رحمه اللّه . 34 - محمد بن عمر بن محمد بن عمر الأنصاري « 1 » من أهل سبتة ، وأصله من تلمسان ، يكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بالدراج ، أدرك الراوية أبا عبد اللّه محمد بن الرحمن بن جرير ، وسمع عليه كتاب التيسير ، وأجاز له ولازم الأستاذ الجليل أبا الحسين بن أبي الربيع وتأدب به ، وقرأ عليه كثيرا ، واعتمده في العربية والأدب ، وتأدب أيضا بأبي عبد اللّه بن المحلي ، واعتمده في العربية والأدب ، وعليه كان اعتماده ، وإليه استناده ، وبه افتخاره ، واستجازني فأجزته ، وكان حسن الخط جدا ، وله تصانيف في فنون منها شرح الجمل ، سماه جمع الأمل لمتأمل الجمل ، وله كتاب حافل في شيات الخيل وما يتعلق بها من الأحكام الفقهية ، احتفل فيه ، وله كتاب حشد فيه أقوال العلماء في السماء وإباحته ، وتكلم عن أنواع الآلات جائزها ومكروهها ومحرمها ، ودخل الأندلس غازيا مرتين في البحر ، إحداهما سنة ثمان وسبعين وتسعمائة ، وكان له غناء في حشد الناس لذلك رحمه اللّه ونفعه ، توفي رحمه اللّه بسبته قبيل العصر من يوم الثلاثاء الثالث والعشرين لشهر رمضان عام ثلاثة وتسعين وستمائة ، وصلّى عليه عصر يوم الأربعاء ، ودفن بمقربة من قبر الزاهد أبي محمد بن عبيد اللّه الحجري رحمه اللّه . ومن شعره : تخال أنك باق * وأنت تصحيف قلبه ومن يؤول لهذا * كيف الأمان بقلبه 35 - محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري « 2 » ثم الأوسي ، من أهل مراكش ، يكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بابن عبد الملك ، روى عن الكاتب الجليل أبي الحسن علي بن محمد الرعيني ، وصحبه كثيرا وهو أعلى من عنده رواية ، وعن أبي عبد اللّه محمد بن علي بن محمد بن هشام ، وأبي الوليد بن عفير ، وغيرهم ، واستجازني قبل سنة ثمانين وبعد ذلك ، فكتبت له مرارا ، واستوفى جملة من تآليفي استنساخا ، وتكرر علي سؤاله فيما يرجع إلى باب الرواية ، وكان رحمه اللّه نبيل الأغراض عارفا بالتاريخ والأسانيد ، نقادا لها ، حسن التهدي ، جيد التصرف وإن قل سماعه ، أدبيا بارعا ، شاعرا مجيدا ، امتدح بعض
--> ( 1 ) الوافي بالوفيات 2 / 141 ، ودرة الحجال 2 / 248 . ( 2 ) الديباج 331 ، درة الحجال 2 / 24 ، ودليل مؤرخ المغرب 263 .